الارشيف / ثقافة وفن

أفلام العيد تنجح فى إعادة الجمهور للسينما

مقارنات بين الإقبال على «بنى آدم» وبين نسب مشاهدة يوسف الشريف فى الدراما التلفزيونية.. و«سوق الجمعة» و«بيكيا» خارج المنافسة حتى الآن
شهدت دور العرض السينمائى خلال موسم عيد الأضحى السينمائى إقبالا شديدا من جانب الجمهور من مختلف الأعمار، فى مقدمتهم «العائلات» التى يبدو أنها وجدت فى الذهاب لدور العرض ومشاهدة أفلام العيد فرصة لاستكمال حالة البهجة التى يجب أن تتحقق فى العيد، وهو ما انعكس بدوره على حجم الإيرادات التى تحققها الأفلام.
7 أفلام تم طرحها بدور العرض المصرية خلال موسم عيد الأضحى السينمائى، تنوعت بين الأكشن والكوميدى والدرامى، الأمر الذى أتاح للجمهور فرصة لمشاهدة أنماط سينمائية مختلفة.
الأفلام هى: «تراب الماس» ــ بطولة آسر ياسين، ومنة شلبى ــ الذى بدأ السباق مبكرا يوم 16 أغسطس، ليحقق إيرادات مرتفعة، ويتوقع النقاد أن يكون أكثر أفلام العيد حصدا للإيرادات خلال المرحلة المقبلة، حيث إنه ينتمى إلى نوعية الأفلام التى تستمر فى المنافسة الطويلة، ولا يقتصر الإقبال عليها فى أسبوع العيد.
أما الفيلمان اللذان شهدا صداما وصراعا يصل إلى حد الحرب خلال أيام العيد، فهما فيلما «البدلة» بطولة تامر حسنى، و«الديزل» لمحمد رمضان، وعلى الرغم من أن الفيلمين يحققان إيرادات كبيرة فإن كلا منهما يأبى أن يكون رقم 2، فقد بدأ كل طرف فى إعلان أرقام غير موثقة تثبت أسبقيته على الآخر، وهو ما أثار حالة من السخط تجاه صناع الفيلمين، خاصة أنه ليس هناك أى جهة رسمية تصدر بيانات بأرقام الإيرادات، حتى غرفة صناعة السينما نفسها ترفض أن تصدر أرقاما بالإيرادات حتى لا تتورط فى إعلان أرقام غير دقيقة.
الفيلم الرابع الذى يجذب المشاهدين فى العيد هو «الكويسين»، الذى ينتمى إلى فئة الكوميديا، ويبدو أن صناعه لا يريدون الدخول فى معركة صدارة الإيرادات، فعلى الرغم من أن كل الإشارات تقول إنه ينافس على المركز الثالث مع «تراب الماس» فى أيام العيد، فإنهم يتركون الجمهور ليقول كلمته.
وعلى الرغم من أن الفنان يوسف الشريف يستطيع جذب جمهور عريض خاصة من الشباب لأعماله التليفزيونة خلال السنوات الأخيرة، وكان من المتوقع أن ينافس فيلمه «بنى آدم» على صدارة شباك التذاكر، خاصة أنه يعود به إلى السينما بعد غياب 9 سنوات ــ فإنه يأتى فى مرحلة الوسط من حيث المنافسة، فى مرحلة تالية لـ«الديزل» و«البدلة» و«تراب الماس» و«الكويسين».
أما فيلما «سوق الجمعة» بطولة عمرو عبدالجليل، و«بيكيا» بطولة الفنان محمد رجب، فتؤكد الإشارات أنهما يتذيلان شباك التذاكر حتى الآن، وربما يشفع لفيلم «سوق الجمعة» أن مخرجه سامح عبدالعزيز، يقضى فترة عقوبته فى السجن، ولم يشرف بنفسه على المراحل النهائية للفيلم.
وخلال أيام العيد حرصت «الشروق»، على التواجد وسط جمهور السينما فى دور العرض، لتستطلع رأيه فى الأفلام.
البداية مع على حمدى، الذى أكد أنه حرص على اصطحاب صديقه «معتز» إلى مشاهدة فيلم «الديزل» للأسطورة محمد رمضان الذى يعشقه للغاية، فهو يقدم أعمالا تجذب الجمهور له خاصة من جيل الشباب، وهذا العام ومن خلال هذا العمل متميز وأرى أنه سينافس بقوة على «كعكة العيد» ومن المؤكد أنه سيكون «نمبر وان» فى نهاية الموسم.
أما عن الفتيات فكان لهن تواجد بشكل كبير وملحوظ فى دور العرض السينمائى، حيث شهد فيلم «البدلة» لتامر حسنى الكثير من المعجبات، من بينهن «سارة على» التى حرصت على الذهاب لدور العرض مع شقيقتها «مى» لمشاهدة نجمهما المفضل والمعشوق تامر حسنى الذى دائما ما يحرصان على مشاهدة أعماله السينمائية والتى تحقق نجاحا جماهيريا.
فيما توقعت سهيلة أن فيلم «البدلة» سوف يحقق أعلى الإيرادات خلال موسم العيد وخاصة أن ألبوم تامر حسنى الأخير «عيش بشوقك» والذى طرحه بالأسواق أخيرا لاقى رواجا كبيرا بين محبيه، فهذا العام سوف يشهد تألق تامر سواء على مستوى الغناء أو السينما.
وكان للأسرة المصرية نصيب فى التواجد للاحتفال فى العيد بالذهاب لدور العرض السينمائى، حيث كان فيلم «الكويسين» للفنان أحمد فهمى هو أول اختياراتهم لمشاهدته لما يحمله من الكوميديا التى تضفى حالة من السعادة لديهم فى العيد، مثلما فعلت أسرة المهندس هشام ماجد الذى قال: «أعلم أن فى العيد غالبا ما تكون الأفلام السينمائية ليست على المستوى الفنى الجيد، ولكن فرحة العيد تكتمل بالذهاب إلى دور السينما على الرغم من الذهاب للمتنزهات والحدائق فلم يغنِ ذلك عن مشاهده أحد أفلام العيد».
وواصل ماجد: «اختيارى من بين تلك الأفلام التى تتواجد فى دور العرض فيلم «الكويسين» لأننى أراه من وجهه نظرى أنسب فيلم للم شمل الأسرة المصرية، وهو ما جعلنى أذهب بصحبه أسرتى لمشاهدته فى عطلة العيد».
فيما أكدت هاله حسين» أن «تراب الماس» من الأفلام التى سوف تستحوذ على اهتمام الجمهور المتعطش لأعمال سينمائية لها مضمون ومشوقة للغاية، فهذا العمل يضم كوكبة من نجوم لهم جماهيرية وقاعدة جيدة، ورأت أنه سيصل للمرتبة الأولى من بين الأعمال السينمائية المعروضة على المدى البعيد.