ثقافة وفن

طارق الشناوى: خلاف عمرو يوسف مع مخرج خالد بن الوليد ليس له علاقة باختياره لـ أحمس

كشف الناقد طارق الشناوى عن رايه فى اختيار الفنان عمرو يوسف لتقديم شخصية "احمس" وذلك بعد اعتذاره عن تقديم شخصية "خالد بن الوليد". 

وقال الشناوى فى تصريح لـ "دوت الخليج" : لا يجوز الحكم حاليا على الفنان عمرو يوسف ومن الافضل ان ننتظر التجربة وبعدها نحكم عليها خاصة ان هذا العمل ضخم انتاجيا وتاريخيا ومحتاج الى تفاصيل تاريخية وعملية. 

واضاف الشناوى قائلا : "فكرة ملامح عمرو يوسف مختلفة عن اهل طيبة او الاقصر حاليا فهو امر غير منطقة لان هناك عديد من الممثلين الذين قدموا شخصيات فنية وتاريخية ولم يشبهوا الشخصية ولكن من خلال بعض المؤثرات الخارجية والمكياج استطاعوا الاقتراب من الشخصية وهناك امثله عديدة مثل احمد زكى الذى قدم عديد من الشخصيات مثل جمال عبد الناصر وانور السادات وطه حسين وعبد الحليم حافظ وكذلك قدمت صابرين شخصية ام كلثوم على الرغم من عدم وجود تشابه بينهما فى الشكل واستطاعت ان تحقق نجاحا. 

واوضح الشناوى قائلا : ان اعتذار عمرو يوسف عن شخصية خالد بن الوليد واختياره لشخصية احمس ليس هناك رابط بينهما سوى ان عمرو يوسف اختلف مع المخرج وهى فى النهاية وجهة نظر واتصور ان رؤية المخرج هى الاصوب برغم من انهم صوروا عدد من المشاهد فى الاردن. 

واوضح الشناوى قائلا : ان شخصية خالد بن الوليد جدلية ولكنها مثيرة درامية وتم تقديمها فى اكثر من عمل فنى ولعل من ابرز ما قدم الشخصية حسين صدقى وباسم ياخور واتصور ان علينا ان ننتظر ايضا لمشاهدة العمل مع الفنان ياسر جلال وعلينا ان نحكم فى النهاية.   

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر طارق الشناوى: خلاف عمرو يوسف مع مخرج خالد بن الوليد ليس له علاقة باختياره لـ أحمس على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع صدى البلد وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا