الارشيف / ثقافة وفن

الفنان عاطف أبوشهبة: المسرح الورقى قديم لم نكن نعرفه

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عاطف أبوشهبة فنان مسرحى من طراز فريد، اختار لنفسه مجالا خاصا تميز فيه، فهو إلى جانب كونه فنان عرائس ومدربا مسرحيا ومخرجا لذوى الاحتياجات الخاصة، إلا أنه تميز فى نوع خاص جدا من المسرح وهو المسرح الورقى. ما المسرح الورقى؟ ومتى ظهر؟ وكيف يمكن ممارسته؟ هذا ما دفعنا للقاء الفنان عاطف أبوشهبة.

فى البداية يؤكد أبوشهبة أن هذا النور من الفن ظهر فى الصين وألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية لكنه لم يلق رواجا إلا بعد اشتعال الحرب لعزوف الجمهور عن الذهاب الى المسارح، فجاء المسرح الورقى ليحاكى مسرح الأوبرا، وتم تقديم أعمال عالمية شهيرة مثل «الناى السحرى» و«فيديليو» وكذلك الأعمال المقدمة فى المسرح فى البلدان الناطقة بالألمانية، «فاوست»، و«يليام تيل» بالإضافة إلى أعمال شكسبير: هاملت وروميو وجولييت وعطيل وهكذا، وانتقل بعد ذلك إلى عدد من البلدان وخاصة فى أثناء الحرب.

وتابع أبوشهبة: لفت نظرى هذا الفن الذى هو محاكاة للعلبة الإيطالية فى الشكل، تقدم داخلها العرض المطلوب بشخوصه، وشدنى إمكانية تحقيق الشكل وسهولة نقله وتركيبه فى أماكن غير تقليدية، فعكفت على دراسة متفحصة لمدة عامين قمت خلالهما بجمع معلومات وفيديوهات لدراستها وتحليلها إلى أن أعلنت عنه وقمت بالتعاون مع مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية بتقديم أول ورشة فى مصر لهذا النوع وتم تخريج أول دفعة عام2016، وبعدها قمت بعمل ورشة للأطفال بالتعاون مع مؤسسة كن للتدريب فى مكتبة الجامعة الأمريكية لتخريج دفعة من الأطفال وبالتعاون مع الفنانة سمر صلاح فنانة الصلصال والفنان منار واكيم من سوريا. أدخلت فن الصلصال وفن الكولاج وتم تخريج 6 أطفال عام 2017. والآن أستعد لتقديم ورشة لتخريج دفعة جديدة من الإسكندرية بالتعاون مع أتيليه الإسكندرية فى أول شهر سبتمبر.

وأوضح أبوشهبة: كان سبب بحثى كما أشرت هو الوصول إلى الجمهور وهذا عامل أساسى فى هذا النوع، لأنه يسهل تقديمه فى أماكن غير تقليدية «حدائق عامة. فصل دراسى، مستشفى، مقهى»، كما أنه يسمح بمشاركة عناصر أخرى من خارجه مثل المهرج، الموسيقى الحية، حكاء، راو، لاعبى سيرك.