الارشيف / ثقافة وفن

بلاك تيما بين التراث الغنائي النوبي والأعمال الموسيقية المعاصرة في عيده الـ 16 بالأوبرا


احتفلت فرقة "بلاك تيما" مساء أمس الأربعاء بعيد ميلادهم بمناسبة مرور 16 عام على تأسيسه وذلك في الأمسية التى نظمتها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر.
وأقيمت على مسرح النافورة حيث استضاف الفريق ثلاثة من الفنانين ليشاركوه الاحتفال هم الفنان النوبي سيد ركابي الذى غنى نعناع الجنينة، شاندو وتغنى ب عبد الهادي ومرام التى ادت كل مرة.

ووسط تفاعل الجمهور الذي ردد كلمات الاغانى قدم الفريق عدد من أعماله الخاصة منها بحار، اخبار أهرام، ست الحسن، أنت فاكرني هندى، وينك، على شط النيل، يا بيبان يا عالية، اجمل ايام حياتى ، اوس اوسو ، ايه يعنى ، عندى سر وجوبا .

يذكر أن فريق بلاك تيما تأسس عام 2004 ويضم ثلاثة أعضاء هم أمير صلاح الدين، أحمد بحر ومحمد عبده، نجح فى تحقيق قاعدة جماهيرية عريضة بعد أن أقام العديد من الحفلات فى مختلف الأماكن الثقافية فى مصر، كما نال العديد من الجوائز منها الميوزك أوورد للشرق الأوسط.

وقال رئيس الاوبرا ان الحفلات التى تم اعدادها لتقدم على المسارح المفتوحة خلال فترة الصيف تسعى لاحتواء طاقات الاجيال الجديدة وتعبر عن احلامهم وطموحاتهم ، واشار ان المواد الفنية المقدمة تعكس التعدد الموسيقى والغنائى المصرى وتتنوع بين عروض فرق الشباب المتميزة والطرب الاصيل والموسيقى الشرقية والغربية وحفلات كبار المطربين ، واشاد بالتزام الجمهور خاصة الشباب بالاجراءات الاحترازية التي اتخذتها دار الاوبرا المصرية حفاظا علي صحة وسلامة الجمهور والفنانين .

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر بلاك تيما بين التراث الغنائي النوبي والأعمال الموسيقية المعاصرة في عيده الـ 16 بالأوبرا على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع الفجر الفني وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا