أخبار عربية

"حماس" تُمهل إسرائيل شهرين لتنفيذ "تفاهمات" غزة

غزة/ رمزي محمود / دوت الخليج
عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية، قال خلال لقاء متلفز 
- في حال لم تلتزم إسرائيل خلال الشهرين فنحن مستعدون لجولة أخرى
- نُقدر الجهود المصرية الأخيرة لوقف التصعيد، لكن إسرائيل أفشلتها
- لم نبرم اتفاقاً جديداً ولكن تم تثبيت التفاهمات السابقة
- التفاهمات السابقة تشمل تحسين الأوضاع المعيشية لأهالي قطاع غزة، ومنها: الكهرباء، والمياه، والاستيراد والتصدير، ومشاريع تشغيل العمال والشباب
- الاتفاق ليس هو المأمول، و لا ندفع للاحتلال أي أثمان

أعلنت حركة "حماس"، الثلاثاء، إمهال إسرائيل مدة شهرين لتنفيذ التفاهمات المتفق بشأنها لوقف التصعيد في قطاع غزة.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة، إن "حماس أمهلت إسرائيل شهرين لتنفيذ التفاهمات السابقة، وهي مدة كافية وزيادة".

واستدرك الحية في لقاء متلفز مع فضائية الأقصى (تابعة للحركة): "وفي حال لم تلتزم (إسرائيل) فنحن مستعدون لجولة أخرى".

وأضاف "الحية" أن التفاهمات السابقة كانت تشمل تحسين الأوضاع المعيشية لأهالي قطاع غزة.

والاثنين، أعلنت قطر، نجاح جهودها في التوصل إلى اتفاق تهدئة بين قطاع غزة وإسرائيل، وسط تأكيد إعلام إسرائيلي بينه قناة 13 الخاصة بالوصول إلى تفاهمات تضمن أمور عدة بينها وقف إطلاق البالونات وفتح المعابر.

وعن موقف مصر، أكد الحية أن حماس "تُقدّر الجهود المصرية المبذولة، لكن إسرائيل أفشلت تلك الجهود".

وأوضح الحية أن حركته لم تُبرم اتفاقاً جديداً مع إسرائيل، ولكن تم تثبيت التفاهمات السابقة، والمطالبة بتطبيق الاستحقاقات المترتبة عليها.

وخلال العامين الماضيين، توصلت الفصائل الفلسطينية في غزة إلى تفاهمات مع إسرائيل بوساطة مصرية وأممية وقطرية، تتضمن وقف التوتر الأمني والميداني مقابل تخفيف الحصار المفروض منذ 2006.

وقال الحية: "هي جولة تكتيكية بسيطة من إطلاق البالونات (الحارقة) أجبرنا فيها الاحتلال على العودة لتنفيذ التفاهمات".

وبداية أغسطس/آب الجاري، ساد قطاع غزة حالة من التوتر، جراء بدء إطلاق البالونات الحارقة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، للمطالبة بتخفيف الحصار.

وشدد الحية في اللقاء المتلفز على أن هذا ما حدث "ليس هو المأمول".

وأضاف: "لا ندفع للاحتلال أي أثمان، وننتزع حقوقنا تحت ظل رماحنا وسلاحنا".

وعن تفاصيل التفاهمات، كشف "الحية" أنها تتضمّن مضاعفة المنحة القطرية التي تُصرف شهرياً، إلى ما يربو عن 30 مليون دولار؛ لإنجاز مشاريع في القطاع، بعد أن كانت تقارب 17 مليوناً.

وأشار إلى أن زيادة المنحة القطرية كما وعدت الدوحة، تسمح بأمور عديدة متعلقة بالرواتب والوظائف والمشروعات الصغيرة ودعم الفقراء والمقبلين على الزواج، والشرائح المتضررة من مواجهة جائحة كورونا.

وشدد على أهمية اللقاء المرتقب الخميس في بيروت للأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية، في "ظل محاولات شطب القضية الفلسطينية".

وأشار إلى ضرورة أن يتوصل الاجتماع إلى شراكة حقيقية، وإصلاح منظمة التحرير لتكون بيتاً للكل الفلسطيني.

وطالب عضو المكتب السياسي لحماس، الإمارات بأن تتراجع عن خطوة اتفاق التطبيع مع إسرائيل المعلن في 13 أغسطس/آب، مؤكدا أنه "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني".الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة دوت الخليج، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر "حماس" تُمهل إسرائيل شهرين لتنفيذ "تفاهمات" غزة على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع وكالة انباء الاناضول وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا