أخبار عربية

نهاية مُفجعه وبداية مُفرحه

الحياة و”عمرك” الذي مضي “مجرد” قصه
تعرف تفاصيلها، يتشاركون معك أُناس كل واحدٍ”بدور معين” أنت بطل قصتك، تمثل
“دور” جزء منه فرضه “المولى عز وجل”
عليك “لعبادته”وإتباع طريقه ونهج
“نبيه ﷺ ” وجزء آخر تسير
بخُطى..منها ما يُرضي الله، ومنها
ما يكره.! وهنا تقع عليك مسؤلية
إختياراتك و إتجاهاتك ..
“أخطائك، فشلك…”
ولكن الحقيقيه المُرّه هي أن ما سيأتي في المستقبل!، نتنفس ولا ندري
متى يتوقف ذلك العضو!؟
سنتجرع ذلك الكأس، كما تجرعهُ من سبقنا.. حقيقة “نهاية قصتنا في الحياة” وما بعد الموت ، مهما تشكلت وتقلبت بِنَا الدنيا من فرح، حزن، نجاح، فشل، إنشغال، زواج، ذرية، غِنى، فقر،
سفر، إقامة، وثم”الرحيل”.

يبقى التفكير في مسألة “النهاية
“وبداية”حياة البرزخ:
أمر (مُفجع!) من جهه:

كيف سيكون ذلك الشعور مع هذه
النهاية وخروج “الروح” من الجسد؟

كيف ستكون هذه اللحظة الفاصلة
بين الحياتين؟

إنفصال روحي عن جسدي ونزول”الملائكة”
لإتمام هذا الأمر بإذن من
(الخالق العظيم)
جل جلاله.

كيف سيكون مسكني في تلك
“الحفرة” الموحشة، الضيقه، المُظلمة”؟
وعجزي في تلك اللحظة حتى
عن وداع من “أُحِب”..لانني لا أعلم
متى تحين؟ .

ولكن لدي إيمان يزن “جبل أُحد” بحجمه
ومكانته عند الله عز وجل أنها ستكون :
بداية أمر (مفرح) بإذن الله من “جهه”
أُخرى وجميلة:

(مفرح لانني مُحسن الظن بالله) عز وجل ، أن الحياة الاخرى ستكون أجمل بنعيمها والمصير للجنة بإذن الله عز وجل مادُمنا على طريق الحبيب ﷺ، ودائماً “أُبالغ بحسن ظني به “طمعاً برضاه جل جلاله لأنني مؤمن بأنه هو الرحيم جل جلاله هو أرحم بِنَا من أنفُسِنا ، مُحسن الظن به بأنهُ مخبئ لنا جنات عرضها السموات والأرض هذا ظني به ولن يخيّب ظني به سبحانه وتعالى ، آمنا به “بقلوبنا وعقولنا وكل جزء من ذرات وخلايا ومسمات أجسادنا” ولم نراه عز وجل وآمنا بنبيه محمد ﷺ وصدقناه وصدقنا بما جاء به وأحببناه ولم نراه صلوات الله وسلامهُ عليه وأحببنا صحابته رضوان الله عليهم ، وآمنا بكُتُبِه ورُسله وملائكته وجنته وناره وبالبعث والنشور والحساب والسراط، وهي من الغيبيات وعندما سمعنا القرآن آمنا وسمعنا وصدقنا به و بكلام نبينا ﷺ آمنا ولم يعترينا الشك والريب ، وهذا فضل ومنه ونعمه منه جل جلاله وكفى بها من نعمه، هذا هو إيماننا به وهو راحمنا ومعطينا ونسأله دخول جنته “برحمته” لا بأعمالنا “المُخجلة” هذا ظننا بالله
ولن يخيّب الله من ظنْ بهِ خيراً .

 

رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالْإِسْلَامِ
دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نبياً

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر نهاية مُفجعه وبداية مُفرحه على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع الخليج الاليكترونية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا