أخبار عربية

‎القشة التي لم تقسم ظهر البعير

جميعنا سمعنا بالقشة التي قسمت ظهر البعير، هذا القول المأثور عندما يتهادى إلى أسماعنا أو تقرؤه ألسنتنا يستحضر في ذاكرة كل إنسان منا تحديات أو مواقف صعبة أو لحظات كان يشعر فيها بشيء من اليأس، وهذا الأمر هو توافق عاطفي عقلي أنشأه هذا القول في أذهاننا، ولكن ماذا سيتبادر إلى ذهنك إن قرأت عن القشة التي لم تقسم ظهر البعير؟
‎فعلى مدى ست أعوام مررت ببعض التجارب والتي كانت في مرحلة عمرية مبكرة وبشكل غير ممنهج قادتني تلك التجارب إلى حب المغامرة والجرأة وشغف التجربة، كانت مليئة بالتحديات الجميلة ومليئة بأخرى مزعجة ، كان خلالها لقاءات ببعض رجال الأعمال وأصحاب مشاريع وشخصيات اخرى من مختلف المجالات ، لاحظت طريقة عملهم، وبماذا يفكرون وبطبيعة حياتهم، وماهية سوق العمل ، وماهي نماذج الأعمال وطبيعتها وتصنيفات وظائفه، ومن هنا كان ظهر البعير مثقلاً بالطموحات والأمنيات والتجارب القاسية التي جعلت منه بطيئًا في سيره، يُطيل الوقوف لينظر إلى تضاريس الأرض التي يمشي عليها، تارةً يكمل سيره وتارةً يغير وجهته، كان هذا هو الحال، أقف في مفترق الطرق لأجد نفسي قد بدأت بالسير في طريق جديد وأمتعتي تزداد ثقلاً، أصبح الطريق طويل والهدف بعيد حتى أتت القشة ولم تكن الأولى، تلك القشة التي لم تكسر ظهر البعير!
‎كانت هذه القشة هي إحدى الشهادات المتعلقة بمساري المهني والتي سعيت للحصول عليها، أمضيت أشهر في الإعداد للإمتحان المخصص لها ولكن لم يحالفني الحظ، كان عدم نجاحي بمثابة تلك القشة التي لم تكن كافية لكسر ظهر البعير ليس لأنه كان أقوى منها ولكن لأنه اعتاد حمل أمنياته وأحلامه الثقيلة وتجاربه القاسية التي كانت كفيلة بجعله يتحمل كومة من القش!
‎هذه كانت قصة قشتي الجميلة التي ترافقني الآن في رحلتي للبحث عن أمتعة أكثر ثقلًا وأجمل حملاً، أتمنى ايضًا أن لا تقسم القشة ظهرك من أجل أن نسير في قافلة واحدة إلى أن نضع أحمالنا بسلام.

 

بقلم: راكان العازب

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر ‎القشة التي لم تقسم ظهر البعير على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع الخليج الاليكترونية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا