أخبار عربية

تحت تهديد الإقالة.. تركيا تجبر محافظ المركزى الليبى على تفاهم لسرقة ليبيا

أكدت مصادر ليبية، اليوم الإثنين، أن توقيع اتفاق التفاهم بين البنك المركزى الليبى تم بضغط من أنقرة، لافتين إلى أن توقيع ذلك التفاهم أنقذ رئيس البنك المركزى الليبى الصديق عمر الكبير، من الإقالة، حسبما أفادت شبكة "العربية" الإخبارية. 

وكان البنك المركزى التركى أعلن، خلال وقت سابق من اليوم، توقيعه مذكرة تفاهم مع البنك المركزى الليبى، قال إنها اتفاقية تحدد شروط تعاون مستمر بين الجانبين.

وجاء فى بيان المركزى التركى: "تم توقيع مذكرة تفاهم بين المصرف المركزى التركى ومصرف ليبيا المركزى فى 31 أغسطس 2020، مما أرست الأساس لاستمرار التعاون فى مجال البنوك المركزية".

وأورد البيان المنشور على الموقع الإلكترونى للبنك: "فى إطار مذكرة التفاهم، يطمح البنكان المركزيان إلى القيام بأنشطة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وتعزيز التعاون المالى بين البلدين".

وتحذر مصادر مطلعة فى ليبيا، من أن هذه الاتفاقية تفتح باب السطو المقنن على أصول وموجودات البنك المركزى الليبى، إذ أنها تعد امتدادًا لحزمة اتفاقيات سابقة، فتحت الباب أمام استنزاف البلاد فى قطاعات الطاقة والعقار والجمارك، وأحدثها النقد.

وتؤكد بيانات رسمية، أن ليبيا تمتلك احتياطات نقد أجنبية بقيمة بلغت 70 مليار دولار حتى نهاية عام 2019، ومن المتوقع تراجعها خلال العام الجارى، بسبب تراجع إيرادات مبيعات النفط الخام، إلا أن هذه الإيرادات تعتبر هدفا لأطماع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

كما تشير أحدث بيانات مجلس الذهب العالمى الصادرة عن شهر يونيو الماضى، أن ليبيا ومن خلال البنك المركزى تعتبر من كبار حائزى الذهب ضمن أصولها الاحتياطية رغم التوترات الأمنية التى تواجهها منذ عام 2011، إذ تحتل المرتبة 33 عالميًا، بحجم 116.6 طن ذهب. 

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر تحت تهديد الإقالة.. تركيا تجبر محافظ المركزى الليبى على تفاهم لسرقة ليبيا على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا