الخليج

السودان.. قوى الحرية والتغيير تأسف لقرار "المجلس العسكري"

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

دبي - بواسطة محمد فارس © Getty عقد الطرفان مباحثات لبحث إجراءات الانتقال السياسي

قال تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض بالسودان، الخميس، إن تعليق المجلس العسكري الانتقالي عملية التفاوض مع المحتجين "قرار مؤسف".

ووفق ما نقلت رويترز، فقد تعهد التحالف بمواصلة الاعتصام "أمام القيادة العامة لوزارة الدفاع وكافة ميادين الاعتصام في البلاد".

وكان رئيس المجلس الفريق ركن عبد الفتاح البرهان أعلن في بيان تلفزيوني، في الساعات الأولى من صباح اليوم، تعليق المحادثات بعد أن اتهم المحتجين بخرق اتفاق بشأن وقف التصعيد.

وكان من المقرر أن يبحث المجلس العسكري مع قوى الحرية والتغيير في اجتماعهما الأخير النتائح النهائية للمحادثات والتوقيع عليها، بعد أن تم الاتفاق على مرحلة انتقالية مدتها 3 سنوات.

وعقد الطرفان خلال الأيام الماضية مباحثات لبحث إجراءات الانتقال السياسي في البلاد.

وفي وقت سابق الأربعاء، ناشدت قوى إعلان الحرية والتغيير المعتصمين الالتزام بمنطقة الاعتصام المحددة منذ 6 أبريل أمام القيادة العامة للجيش، وعدم "الاستجابة للاستفزازات المقصودة لجرنا لدائرة العنف"، مؤكدة أن السلمية هي الرادع لكل محاولات الالتفاف على "مكتسبات ثورتنا وشعبنا".

ومساء الاثنين، شهد ميدان اعتصام الخرطوم إطلاق نار مكثف، خلف مقتل ضابط سوداني و5 متظاهرين على الأقل.

كما أصيب، مساء الأربعاء، نحو 7 متظاهرين على الأقل برصاص قوات ترتدي الزي العسكري بمحيط ميدان الاعتصام في العاصمة الخرطوم.

ويتهم المجلس العسكري الانتقالي جهات وصفها بالمندسة بتنفيذ هذه الاعتداءات، فيما تطالب "الحرية والتغيير، المجلس العسكري بالكشف عن الجهة التي تقف وراء هذا الهجمات.

وكان الطرفان اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق "فيما تم من استهداف للمعتصمين".

شاهد: تجمع المهنيين السودانيين: "العسكري" غير جاد في تسليم السلطة للمدنيين

فيديو مقدم من Euronews AR

انقر للتوسيع

إعادة تشغيل الفيديو

التالي

  • تركيا ترفض منح جواز سفر لمواطن مصاب بالسرطان للعلاج بالخارج

    تركيا ترفض منح جواز سفر لمواطن مصاب بالسرطان للعلاج بالخارج

    رفضت السلطات التركية تمكين مواطن تركي من جواز سفره، رغم عدم وجود ما يمنعه من السفر، فقد رغب الأستاذ هالوك سافاش في السفر إلى الخارج بهدف العلاج من مرض السرطان الذي ألم به واستطاع أن يقاومه لتوهب له الحياة مرتين، وكان هذا الطبيب النفساني طرد من عمله، إثر صدور أمر قانوني بعزله، على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة لسنة 2016 في تركيا. وأوضح هالوك على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنه ذهب إلى مقر محافظة أضنة لاستخراج جواز سفر، ولكنه فوجئ بالموظف يخبره بناء على معطيات من الكومبيوتر، أن جوازه ألغي بمقتضى أمر قانوني. وفسر هالوك للموظف أنه يريد السفر إلى بلدان مثل الولايات المتحدة أو اليابان لتلقي علاج، يساعده على استرجاع نظام مناعة جسمه حتى يستطيع مقاومة المرض. وكان الأطباء منحوا هالوك أملا في الحياة مدة 39 شهرا واليوم مضى من تلك المدة 30 شهرا. ويقول هالوك إن الأشهر التسعة المتبقية ستضيع وهو يحاول إقناع السلطات التركية لاستخراج جواز سفره. وكان حوالي 130 ألف موظف تركي في القطاع العمومي طردوا من عملهم، بموجب أوامر حكومية على مدى سنتين من حالة الطوارئ التي أعلنت في أعقاب المحاولة الانقلابية في شهر تموز/يوليو 2016 . وقد استهدفت الحكومة التركية خاصة حركة غولن الدينية المتهمة بتدبير المحاولة الانقلابية، كما استهدفت مجموعات معارضة أخرى. للمزيد على يورونيوز: شاهد: احتجاجات في اسطنبول ضد قرار إعادة الانتخابات البلدية التي فاز فيها مرشح المعارضة في حرب الزعامة على اسطنبول.. المعارضة تكسب افتراضياً وتفوز بجمهور مواقع التواصل

    Euronews (Ar)

  • سائق فورمولا 1 البريطاني لويس هاميلتون يقدم هدية لطفل على فراش الموت

    سائق فورمولا 1 البريطاني لويس هاميلتون يقدم هدية لطفل على فراش الموت

    Advertisements

    في تصرف إنساني فاجأ به الجميع أهدى السائق البريطاني لويس هاميلتون سيارة فورمولا 1 لصبي يبلغ من العمر خمس سنوات يصارع الموت بسبب مرض السرطان. وكان الصبي هاري شو قد بعث برسالة مصورة إلى لويس هاميلتون عبر موقع إنستغرام قبل إنطلاق منافسات سباق جائزة إسبانيا الكبرى يشجعه فيها "مرحبا لويس هاميلتون، أتمنى لك الفوز بسباق جائزة إسبانيا وأود أن أشكرك على كل تلك الهدايا، الكثير من الحب لك هاري". لويس هاميلتون أجاب الصبي هاري شو قال "هاري أنت لا تعلم كم هي مهمة رسالتك بالنسبة لي صديقي، شكرا جزيلا لك، أنت ملهمي الرئيسي لي اليوم. سأفعل كل شيء لكي تستطيع الافتخار بي. أنت فتى قوي للغاية، وأود أن أكون قويا مثلك. أريد للعالم كله أن يرى مدى قوتك، وأطلب من الجميع أن يصلوا من أجلك في هذا الوقت الصعب. حفظك الله. صديقك لويس". واتضح فيما بعد أن الطفل هاري شو، يعيش أيامه الأخيرة بسبب إصابته بنوع نادر من السرطان. وكشف والد شو هاري بأنه يعشق السيارات ومشجع وفي للويس هاملتون. وبالفعل صنع هاميلتون المفاجأة في إسبانيا وفاز بالسباق وأهدى هذا الفوز إلى الصبي المريض شو هاري. كما قرر البطل البريطاني إهداء هاري سيارة فورمولا 1 كبيرة وتنقل إلى بيته من أجل رؤيته وتسليمه الهدية. اقرأ أيضا على يورونيوز: أنغولا: منطقة بنغيلا المتجددة تجذِب المستثمرين إليها الحكومة البولندية تعتزم تشديد العقوبة على مرتكبي الاعتداءات الجنسية بحق الأطفال القوات السودانية تطلق النار في الهواء لإبعاد المحتجين عن وسط الخرطوم استعاد لويس هاميلتون صدارة بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بعد فوزه بسباق جائزة إسبانيا الكبرى يوم الأحد مع تمديد مرسيدس رقمه القياسي بالسيطرة على المركزين الأول والثاني للمرة الخامسة على التوالي. ومنح الفوز 76 في مسيرة بطل العالم خمس مرات والثالث هذا الموسم التقدم بفارق سبع نقاط على زميله الفنلندي فالتيري بوتاس بعد خمسة من 21 سباقا.

    Euronews (Ar)

  • المعارضة السودانية تأسف لتعليق المجلس العسكري التفاوض مع المحتجين

    المعارضة السودانية تأسف لتعليق المجلس العسكري التفاوض مع المحتجين

    قال تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض بالسودان إن تعليق المجلس العسكري الحاكم التفاوض مع المحتجين "قرار مؤسف". وتعهد التحالف بمواصلة الاعتصام "بالقيادة العامة (لوزارة الدفاع) وكافة ميادين الاعتصام في البلاد". وكان رئيس المجلس الفريق ركن عبد الفتاح البرهان أعلن في بيان تلفزيوني في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس تعليق المحادثات بعد أن اتهم المحتجين بخرق اتفاق بشأن وقف التصعيد. وقرأ البرهان في الخطاب قائمة لما وصفها بانتهاكات التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع زعماء المحتجين وقال إن المجلس العسكري قرر "وقف التفاوض (مع قوى إعلان الحرية والتغيير) لمدة 72 ساعة حتى يتهيأ المناخ الملائم لإكمال الاتفاق". وأضاف رئيس المجلس أن من القرارات الأخرى للمجلس الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير وسجنه الشهر الماضي "إزالة المتاريس جميعها خارج منطقة ساحة الاعتصام" التي أقامتها المحتجون عند وزارة الدفاع في السادس من أبريل نيسان. جماعات الاحتجاج وقالت إحدى جماعات الاحتجاج إن تسعة أشخاص على الأقل أصيبوا يوم الأربعاء عندما لجأت قوات الأمن السودانية إلى الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين في وسط الخرطوم بينما تأجلت المحادثات بشأن تشكيل الهيئة التي ستحكم البلاد خلال الفترة الانتقالية. وألقي العنف بظلاله على المحادثات التي بدا أنها كانت في طريقها للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك لإدارة البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات لحين إجراء انتخابات رئاسية. وتبادل كلا الجانبين الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن العنف. وقال أمجد فريد وهو أحد المتحدثين باسم تجمع المهنيين السودانيين لرويترز "نحمل المجلس العسكري مسؤولية الهجوم على المدنيين. ما يتم الآن هي ذات أساليب النظام السابق في تعامله مع الثوار". لكن رئيس المجلس العسكري الفريق ركن عبد الفتاح البرهان اتهم المتظاهرين بخرق تفاهم بشأن وقف التصعيد بينما كانت المحادثات لا تزال جارية وقال إن المحتجين يعطلون الحياة في العاصمة ويسدون الطرق خارج منطقة اعتصام اتفقوا عليها مع الجيش. الجيش وكان الجيش أعلن في وقت مبكر من صباح الأربعاء أن لجنة ستحقق في استهداف المحتجين بعد مقتل أربعة أشخاص على الأقل في أحداث عنف بالعاصمة الخرطوم يوم الاثنين. وقال شاهد من رويترز وشهود سودانيون إن قوات في مركبات عسكرية عليها شعار قوات الدعم السريع شبه العسكرية أطلقت النار بكثافة أثناء محاولتها إبعاد المتظاهرين عن شارع المك نمر في وسط الخرطوم قرب وزارة الخارجية. وقالت محتجة عمرها 20 عاما، وهي تظهر عددا من فوارغ الطلقات وتشير إلى المتاريس التي وضعها المحتجون "الناس طالعين ماشيين على المتاريس وكان بيضربوهم (قوات الأمن) بالرصاص". ووقعت أحداث العنف قبل ساعات من الموعد المقرر للقاء المجلس العسكري الانتقالي مع ممثلين لقوى إعلان الحرية والتغيير لمحاولة التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الفترة الانتقالية. وقال قيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير إن المجلس العسكري أبلغهم بتعليق المحادثات. وقال المصدر لرويترز "لم يتحدد موعد لاستئناف المحادثات". توجس وأعلن الطرفان، اللذان يعقدان محادثات منذ أسابيع، في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء اتفاقا على تشكيل مجلس تشريعي ومدة الفترة الانتقالية لكنهما قالا إنهما سيواصلان المحادثات بشأن نقطة خلاف رئيسية أخرى هي تشكيل المجلس السيادي الحاكم. وعبر الطرفان عن تفاؤلهما إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي. وقد أبدى بعض المحتجين توجسا لدى الحديث عن إمكانية التوصل لاتفاق يلبي مطالبهم. ويطالب المحتجون بتسليم السلطة للمدنيين وبمحاسبة قوات الأمن التي تسببت في مقتل متظاهرين. وقال متظاهر "إحنا لا زلنا على كلامنا. المتاريس ما بتتغير... ما لم تتحقق مطالبنا إحنا كثوار". وأعلن الطرفان في صباح الأربعاء أن الفترة الانتقالية ستستمر لثلاثة أعوام، وهو ما يمثل حلا وسطا بين فترة العامين التي كان يريدها المجلس العسكري وفترة الأربعة أعوام التي أرادتها قوى إعلان الحرية والتغيير. وقال المجلس العسكري إن قوى إعلان الحرية والتغيير ستحصل على ثلثي مقاعد المجلس التشريعي على أن تذهب البقية لأحزاب لا تنضوي تحت لواء ذلك التحالف المعارض. وستُجرى الانتخابات في نهاية الفترة الانتقالية التي ستمتد ثلاث سنوات. وقتل أربعة أشخاص على الأقل يوم الاثنين، هم ثلاثة محتجين وضابط بالشرطة العسكرية، بعدما حاولت قوات الأمن فض الاعتصام في بعض مواقع الاحتجاجات. وكانت تلك أول مرة يسقط فيها قتلى في الاحتجاجات منذ أسابيع. وحمل تحالف المعارضة قوات الأمن والقوات شبه العسكرية المسؤولية عن تجدد العنف في الشوارع، كما عبر عن شكوك في أن تكون مجموعات على صلة بالبشير تحاول إثارة الاضطرابات لتقويض فرص التوصل إلى اتفاق سياسي. إقرأ المزيد على يورونيوز: قيادي بالمعارضة السودانية: المجلس العسكري أبلغنا بتعليق المفاوضات اتفاق نهائي وشيك بين المعارضة والمجلس العسكري في السودان تحالف المعارضة السوداني: قوات الدعم السريع استخدمت الذخيرة الحية

    Euronews (Ar)

1

إلغاء

الإعدادات

إيقاف

HD

HQ

SD

LO

تجمع المهنيين السودانيين: "العسكري" غير جاد في تسليم السلطة للمدنيين

Euronews (Ar)

مشاركة

مشاركة

تغريدة

مشاركة

بريد إلكتروني

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا