الارشيف / الخليج

سياسي يمني: قبائل حجور الأمل الأخير في القضاء على الحوثي

Advertisements

تفرض ميليشيا الحوثي الإيرانية، حصارًا خانقًا على قبائل حجور في محافظة حجة، شمال غرب البلاد، على الرغم من الاتفاقات المعهودة بين الطرفين منذ 2004 بعدم تدخل الحوثي في شئون القبائل التي تنتشر في 10 مديريات بمحافظة حجة وتضم قرابة 200 ألف نسمة.

إلا أن الميليشيا الانقلابية، عمدت على فصل القبائل عن العالم منذ سبتمبر العام الماضى، مخالفة كل العهود والاتفاقيات، وذلك بإقامة نقاط عسكرية على كل المداخل والمخارج والطرق المؤدية من وإلى مناطقهم.

وساهمت حالة التخبط التي تعيشها قيادات الميليشيا الانقلابية والمدعومة من إيران والخوف والهلع من الهزائم التي تتلقاها على يد الجيش الوطني بصعدة، وبمساندة التحالف العربي لدعم الشرعية في تفكيرها في السيطرة على قبائل حجور، نظرا لما تتمتع به من أهمية استراتيجية.

وبسؤال المحلل السياسي اليمني جمال براس، عن أهمية قبائل حجور بالنسبة للميليشيا الحوثية، قال في تصريح خاص لـ"الدستور"، إن قبائل حجور تمثل موقعا استراتيجيا بالنسبة لمليشيا الحوثي، حيث بفرض سيطرتها عليها ستتمكن من نصب منصات صواريخها الباليستية صوب المملكة العربية السعودية حيث تحدها محافظة صعدة الحدودية مع المملكة من الجهة الغربية.

وأضاف براس، أن الحوثي يعتقد أنه بالسيطرة على حجور فسيمكنهم ذلك من الالتفاف على قوات الجيش الوطني في صعدة، وتعويض خسائرهم الباهظة بالمحافظة.

Advertisements

وحسب المحلل السياسي، فإن حجور بالنسبة للحوثي هي امتداد طبيعي لمناطق سيطرتهم كما يعتبرونها خاضعة لهم دينيا وجغرافيا.

وأرجع براس استخدام ميليشيا الحوثي الانقلابية، للأساليب الوحشية والأسلحة الثقيلة، بسبب معتقداتهم بأنها فرصتهم الوحيدة لاستعادة قواهم بالمنطقة بعد الهزائم العديدة التي تلقتها المليشيا على يد الجيش الوطني والتحالف العربي.

كما أوضح أنه في حالة نجاح الانتفاضة التي قامت بها القبائل ضد مليشيا الحوثي، فسيمكن ذلك الجيش اليمني من السيطرة على المناطق الجبلية والتي تعد حصنا للانقلابيين.

ومن جانبه، صرح عبداللاه عبدالواحد أبوغانم، زعيم قبائل صنعاء ووكيل المحافظة، بأن القبائل تترقب وبشدة موقف الحكومة الشرعية في التعامل مع قضية القبائل، وفي حال عدم تدخلها وبقوة فسيقضي ذلك على عزيمة القبائل التي سترفض بدورها الدخول في صراع ضد المليشيا سوى بعد وجود ضمانات كافية من الحكومة.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا