تقرير يكشف كوارس في مدارس مصر تزامناً مع مشروع تطوير التعليم

يواجه الدكتور طارق شوقي وزير التربية و التعليم  هجوماً بشأن الاوضاع في المدارس خاصةً في الايام الماضية عقب اعلان البدء في مشروع تطوير التعليم، و في ذات الوقت بالتزامن مع الهجوم على وزير التربية و التعليم الفني تواجه الوزارة عدة ضغوطات مع بدء المشروع تنازلياً، حيث من المقرر إطلاق المشروع في شهر سبتمبر القادم على صفوف كي جي1 و كي جي2 و الصف الاول الثانوي و الصف الاول الابتدائي، و قد جائت التكليفات الرئاسية لوزير التربية و التعليم الفني حول دقة المشروع،

من حيث التنفيذ في مشروعات البنية التحتية التي تخص استراتيجية تطوير التعليم، و ذلك بالتنسيق بين جميع الجهات المعنية من وزارة التعليم و الاتصالات و الدفاع و ذلك لزيادة حجم المسؤلية التي تُلقى على عاتق الوزير، و حسب الاحصائيات و ايضاً البيانات المتاحة اتضح بان البنية التحتية التي تريدها وزارة التعليم من اجل تنفيذ مشروعها مع بداية عام الدراسة القادم تشمل البناء للمحتوى العلمي حسب المنظومة الجديدة و ايضاً الانتهاء من تأليف المناهج الدراسية و طباعتها حسب الاسترتيجية الجديدة و التي مقرر بدايتها شهر سبتمبر الحالي.

و قد تم الانتهاء من تجهيز مليون تابلت و ذلك بغرض توزيعهم على الطلاب و المعلمين بالصف الاول الثانوي من اجل تنفيذ استراتيجية التعليم و هذا في المرحلة الثانوية المسماه بالثانوية التراكمية، بالاضاقة إلى تجهيز مدارس الثانوية بشبكة اتصالات ذات جودة عالية كي تتناسب مع استخدامات التكنولوجيا  بالتعليم القائم على اجهزة التابلت لاسيما طريقة التدريس الجديدة و التي تسعى الوزارة لتنفيذها بمنظومتها الجديدة.

على جانبٍ اخر كشف تقرير عن اشياء عرفت أو وقعت تحت مسمى كوارث في مدارس مصر وضح منها مدارس تحتاج إلى بنية تحتية تكنولوجية و مدارس بحاجة إلى جودة، و الكثير من المدارس بحاجة ماسة إلى التطوير في المنظومة التعليمية لاسيما في تطوير المدارس ذاتها بلا شك، الامر الذي ادى إلى كارثة لما كشفه هذا التقرير من امور سميت باسم الخطيرة، و لكن المنظومة الجديدة تؤكد على ان الامور سوف تتغير للافضل بعد ذلك .

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن